الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
115
معجم المحاسن والمساوئ
3 - منية المريد ص 159 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ المرائي ينادى يوم القيامة : يا فاجر ! يا غادر ! يا مرائي ! ضلّ عملك ، وبطل أجرك ، اذهب فخذ أجرك ممّن كنت تعمل له » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 303 وفي « المستدرك » ج 1 ص 11 ورواه في « الاحياء » ج 3 ص 254 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 293 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلّ رياء شرك ، إنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 52 . ورواه في « المشكاة » ص 311 . ورواه في « فقه الرضا » ص 387 . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 300 . 5 - عقاب الأعمال ص 266 : روى عن أبيه عن محمّد بن يحيى ، عن العمركيّ الخراسانيّ ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه صلوات اللّه عليهم ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يؤمر برجال إلى النار - إلى أن قال - : فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ! ما حالكم ؟ قالوا كنّا نعمل لغير اللّه فقيل : لتأخذوا ثوابكم ممّن عملتم له » . ورواه في « علل الشرايع » ص 465 ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، مثله . ونقلهما في « الوسائل » ج 1 ص 51 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 143 .